كيف
يَستقبلُ
المسلمون شهرَ
رمضانَ المُبارَكِ
؟
للشيخ
عمر
الحاج مسعود
...وهذا
، لأنَّه يَجْتَمع للمؤمنين فيه من
العبادات والابتهالات ما لا يكون في غيره
من الشهور ، وتُيَسَّر لهم الأعمال الصالحة
وتُسَهَّل أسبابُها وتُفَتَّح أبوابُها
، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال
:
قال
رسول الله صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم
:«إِذا
كان أَوَّلُ لَيْلَةٍ من شَهْرِ رمضانَ
صُفِّدَتِ الشَّياطينُ وَمَرَدَةُ
الجِنِّ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ
فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ ،
وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ فَلَمْ
يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ ، وَيُنَادِي
مُنَادٍ
:
يَا
بَاغِيَ الخَيْرِ أَقْبِلْ ، وَيَا
بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ ، وَلِلَّهِ
عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ ، وَذلك كُلّ
لَيْلَةٍ.»
وهذا
النّداءُ
المذكورُ في هذا الحديث يظهر
أثرُه في عمل
العابدين وبِرّ المحسنين
ودعاء
المبتهلين
.
فيكون
التفرغُ للعبادة والذكر والاستغفار
والمناجاة قرةَ عيونهم ونعيمَ أرواحهم
، وتلاوةُ القرآن حياةَ قلوبهم ، والصَّلاةُ
والقيامُ نورَهم والصيامُ طَهورَهم ،
والدّعاءُ سلاحَهم ...
