راية الإصلاح > الحديث وعلومه
 


 

   
 

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:فقد قمت قبل برهة من الزمن بطباعة كتاب الإمام أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني الموسوم بـ: الأحاديث التي خولف فيها مالك بن أنس، نشرتْه مكتبةُ الرشد بـالريـاض عـام 1418هـ، والكتاب مشتمل على مباحث عدَّة في علل الحديث، ذكر مؤلِّفُه بعض الأحاديث والآثار التي رواها مالك في موطئه وخارجه، خالفه في روايتها جمع من أصحابه من حيثُ السندُ والمتن، فرجَّح وعلَّل وخطَّأ وصوَّب، فقمت بتحقيق ذلك الكتاب الفذِّ في بابه،

 
 

للشيخ د/ رضا بوشامة

 
 
 
   
 

الحمد لله وحده، وصلَّى الله وسلَّم وبارك على مَن لا نبيَّ بعده وعلى آله وصحبه.
 أمَّا بعد، فهذه مذكِّرة في علم مصطلح الحديث، كتبتها على طريقة السؤال والجواب لطلاَّب السنة الثالثة الثانوية في معهد بريدة العلمي عام (1379هـ)، وهي مبنية بترتيبها ومعانيها على كتاب
«نخبة الفكر» وشرحه «نزهة النظر» للحافظ  ابن حجر العسقلاني رحمه الله، ومادتها مستقاة منه إلاَّ في النادر اليسير، وقد طُبعت في عام (1381هـ) نشر دار الثقافة الإسلامية بالرياض، والحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه.

 
 

لفضيلة الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد البدر

 
 
 
   
 

إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيّئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله. أما بعد: فهذه وقفات مع بعض تراجم رواة الحديث وقفت عليها أثناء قراءتي في كتب التراجم، أحببت أن يستفيد منها من يطّلع عليها فيصحح نسخته، أو يقف على ما لم أقف عليه فيستفاد منه، فإنَّ العلم رحم بين أهله ...

 
 

للشيخ د/ صالح الرفاعي

 
 
 
   
 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فهذه دراسة حديثية لحديث مشهور بين الناس قولاً وعملاً، درج على العمل به كثيرٌ من الحريصين على اقتفاء آثار النبي صلى الله عليه وسلم واتباع سنته، وهو حديث يُروى عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم في التأذين في أذن الصبيِّ حين يولد ...

 
 

للشيخ د/ رضا بوشامة

 
 
 
   
 

لقد تَنَوَّعت ميادينُ الإصلاح في الشَّريعة الإسلاميَّةِ السَّمْحَةِ، من إصلاحِ النَّفسِ باطنًا بالإيمان الصَّحيحِ، والمعتقدِ السليمِ، وتقويمِ السُّلوكِ والخُلُقِ ظاهرًا كما جاء في عنوانِ الرِّسالة النَّبويَّة وشعارِها: «إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ صَالِحَ الأَخْلاَقِ»، وتقويمِ المنْطِقِ بميزان البَيَانِ حِفاظًا على اللِّسانِ، إذِ الكلمةُ أصلُ عقيدةِ أهلِ الإيمان، فَأَطْيَبُها كلمةُ التَّوحيد، وأخْبَثُهَا كلمةُ الشِّرك، وقد رَاعَتِ الشَّريعةُ إصلاحَ الفردِ والمجتمعِ على حدٍّ سواء، إذْ لا مجتمعَ للنَّاس إلاَّ بمجموع أفراده، وإنَّ صلاحَ المجتمع مَبْنِيٌّ على صلاح الفرد وأهليَّتِه لِتَحَمُّلِ الأمانة وأدائها، ولا مجتمعَ صالحاً إلاَّ بتوحيدٍ خالصٍ من أفراده لربِّ العالمين، وأخوةٍ صادقةٍ لا يُكَدِّرُ صفوَها شيءٌ، قائمةٍ على أساس المودَّة والرَّحمة والتَّناصح والتَّناصر....

 
 

للشيخ عثمان عيسي

 

 

 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع راية الإصلاح إلا لأغراض بحثية أو دعوية
الموقع تحت إشراف د/ رضا بوشامة