إنَّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره،
ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيِّئات
أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له ومن
يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك
له، وأشهد أنَّ محمَّدًا عبده ورسوله.أمَّا
بعد:
هذا بحث مختصر جمعت فيه ما تيسَّر من طرق
حديث فضل العمرة في رمضان، وعقَّبت ذلك
بالكلام على مسألتين ورد ذكرهما في
الحديث.
مستل من شرح الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد غفر الله لنا وله
المطبوع ضمن كتب ورسائل عبد المحسن بن حمد العباد البدر،
المجلد الخامس، نشر دار التوحيد بالرياض (1428هـ)
الحمد لله المتفرّد بالحياة والبقاء، الذي كتب على عباده الموت والفناء، ليبلوهم
بالسرّاء والضرّاء، ما يفزعهم إلى توحيده، فيستكنون إليه ويتضرّعون بالابتهال
والدعاء؛ لأنّه تعالى هو الذي يجيب الدعوات، ويكشف الكربات، ويقضي الحاجات.
أمّا بعد، فإنّ الجزائر قد نكبتها نكبة عظيمة، وألَمّت بها فجيعة مؤلمة، أصابت
عضوًا من أعضائها، ومدينة من مدنها، وهي مدينة «غرداية» العتيقة؛...
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الأمين المبعوثرحمة
للعالمين، وعلى آله الطيبين ومن سار على نهجه الأمين وبعدفإن
التقنية الحديثة التي غزت العالم بأسره إن استخدمت
استخداماً هادفاً وموجهاً للخير ولكل ما ينفع من أمور الدين والدنيا كان لها الأثر
الكبير على التقدم العلمي بأنواعه المختلفة، من تعليم ، وتربية وتوجيه وهداية
ودعوة، وصحة، وترفيه مباح، ومما لا شك فيه أن هذا هو الذي يجب أن يتطلع إليه المسلمبأن
يستفيد من هذه التقنية ويوجهها ويسير معها وفق ما يرضي الله عز وجل، حتى تكون
مفتاحاً من مفاتيح الخير وينبوعاً من ينابيع الهداية.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد:
فاعلمي – رحمك الله ورعاك – أن الله عز وجل قد منّ عليكِ بنعمة الإسلام ، وهذه
نعمةٌ لا تعادلها نعمة، ومن حُرِمها فقد حُرِم خيري الدنيا والآخرة؛ إذ لا سعادة
حقيقية لأحد بدونه.
ومما لا شك فيه أن الإسلام يستلزم الاستسلام والانقياد التام لأوامر الله وشرعه،
ولذا كان من صفات المؤمنين قول الله تعالى:﴿
إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ
إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ
وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ
أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا
وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾
[النور/51].ولذا
كان الصحابة –رضي الله عنهم –
يُبادرون بالامتثال إلى أوامر الله
وأوامر الرسول صلى الله عليه وسلم في
وقائع وقصص كثيرة مسطورة في كتب السنة
والسيرة.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد:
فاعلمي – رحمك الله ورعاك – أن الله عز وجل قد منّ عليكِ بنعمة الإسلام ، وهذه
نعمةٌ لا تعادلها نعمة، ومن حُرِمها فقد حُرِم خيري الدنيا والآخرة؛ إذ لا سعادة
حقيقية لأحد بدونه.
ومما لا شك فيه أن الإسلام يستلزم الاستسلام والانقياد التام لأوامر الله وشرعه،
ولذا كان من صفات المؤمنين قول الله تعالى:﴿
إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ
إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ
وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ
أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا
وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾
[النور/51].ولذا
كان الصحابة –رضي الله عنهم –
يُبادرون بالامتثال إلى أوامر الله
وأوامر الرسول صلى الله عليه وسلم في
وقائع وقصص كثيرة مسطورة في كتب السنة
والسيرة.
محاضرة ألقاها عبر الهاتفالشيخ
عبد المحسن بن حمد العباد البدرفي
جمعية إسلامية في أمريكا.(مطبوع
ضمن مجموع كتب ورسائل عبد المحسن بن
حمد العباد البدرنشر
دار التوحيد بالرياض عام 1428هـ)
الحمد لله ربِّ العالَمين، والصلاة والسلام الأتَمَّان الأكملان على سيد المرسَلين
وإمام المتَّقين، نبيِّنا محمد وعلى آله وأصحابه ومَن تبعَهم بإحسان إلى يوم
الدِّين.
أمَّا بعد، فهذه رسالة لطيفة في النصح للموظفين والعمَّال في أداء ما أنيط بهم من
أعمال، كتبتها أملاً في أن يستفيدوا منها، وأن تكون عوناً لهم على الإخلاص في
نيَّاتهم والجدِّ في أعمالهم والقيام بواجباتهم، وأسأل الله للجميع التوفيق
والتسديد.
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيّد المرسلين، نبيّنا محمد وعلى آله
وصحبه أجمعين.
أمّا بعد، فإنَّ الله عز وجل جعل العلماء ورثة الأنبياء، وجعلهم نجومًا يُهتدى بهم
في الظلماء، ومعالم يُقتدى بهم في البيداء، أقامهم تعالى حماة للدين، ينفون عنه
تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، ولولاهم لطمست معالمه، وانتكست
أعلامه، بتلبيس المضلّين، وتدليس الغاوين.
كلمة نشرت في العدد الأول من السنة
الرابعة لمجلة الجامعة الإسلامية
بالمدينة المنورة الصادر في شهر رجب
عام 1391هـ.وطُبعت ضمن كتب ورسائل عبد المحسن بن
حمد العباد البدر، المجلد السادس، نشر
دار التوحيد بالرياض (1428هـ)
إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره،
ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيّئات
أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن
يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلاّ
الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدًا
عبده ورسوله، وبعد:فإنّ كتاب الله عزّ وجلّ الذي قال الله
تعالى فيه:
﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ
شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾
قد اشتمل على ما فيه سعادة البشرية في
دينهـا ودنياهـا، فقد جـاءت تعاليمه شاملة
لصلاح الفرد والمجتمع، حيث شرع الأسباب
التي إذا قام بها الأفراد سعد المجتمع...
اعلم ـ وفّقك
الله ـ أنّ من فضائل هذا الشهر العظيمة،
التي هي من نعم الله الجسيمة إنزاله
لكتابه المجيد هدى للناس، وشفاء للمؤمنين،
يهدي للتي هي أقوم، ويدعو إلى سبيل الرشاد
في ليلة مباركة من شهر رمضان الخير، قال
تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ
الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ
مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن
شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾
[ البقرة: 185]...
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على
نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم
بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فإنَّ من أعظم وصايا نبينا عليه الصلاة
والسلام قوله لأبي ذر رضي الله عنه:
«اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن»
أخرجه أحمد والترمذي وهو حسن...
محاضرة ألقيت في مدرسة طيبة الثانوية
بالمدينة المنورة ونشرت في العدد الثاني
من السنة الثالثة لمجلة الجامعة الإسلامية
الصادر في شهر شوال عام 1390هـ.
وطبعت أيضا ضمن مجموع: كتب ورسائل عبد
المحسن بن حمد العباد البدر في ثمانية
مجلدات، دار التوحيد للنشر والتوزيع
الرياض