|
السَّلفيَّة والطَّاعنون
للشيخ
توفيق عمروني
لا شكَّ أنَّنا نعيش عصرًا لم
يسبق له مثيل في تاريخ البَشر من
حيث التَّطور الصِّناعي والمعرفي
الهائل، إذ سهلت فيه وسائل العلم
والتَّعلم والاتصال بصورة عجيبة
ورهيبة لم يعرفها النَّاس من قبل
أبدًا، إلاَّ أنَّ ذلك لم يمنع من
أن تنطمس معالمُ الشَّرع الحكيم،
ويُتناسى كثيرٌ من العلم
الصَّحيح، ورانَ الجهلُ بالدِّين
وأحكامِه على عقولِ كثير من
المسلمين، وصاروا لا يفرَِّقون
بين الحقِّ الثَّابت بالدَّليل،
وبين الباطل العاري من الدَّليل...
عرض الكلمة
الشهرية
|