راية الإصلاح > الكلمات الشهرية
 

   
 

الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيّئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدًا عبده ورسوله.
أما بعد: فهذه مسائل فقهية متعلّقة بأحكام الصيام، تمسّ حاجة الصائم إليها، ولا غنى له عن معرفتها.

فاعلم ـ أيّها القارئ الكريم ـ أنّه يجب عليك أوّلا أن
...

 
 

للشيخ د/ عبد المجيد جمعة

 
 
 
   
 

لا شكَّ أنَّنا نعيش عصرًا لم يسبق له مثيل في تاريخ البَشر من حيث التَّطور الصِّناعي والمعرفي الهائل، إذ سهلت فيه وسائل العلم والتَّعلم والاتصال بصورة عجيبة ورهيبة لم يعرفها النَّاس من قبل أبدًا، إلاَّ أنَّ ذلك لم يمنع من أن تنطمس معالمُ الشَّرع الحكيم، ويُتناسى كثيرٌ من العلم الصَّحيح، ورانَ الجهلُ بالدِّين وأحكامِه على عقولِ كثير من المسلمين، وصاروا لا يفرَِّقون بين الحقِّ الثَّابت بالدَّليل، وبين الباطل العاري من الدَّليل...

 
 

للشيخ توفيق عمروني

 
 
 
   
 

...إن حياة الإنسان هي أوقات شبابه وأيام عمره وساعات فراغه، قال الحسن البصري رحمه الله: «يا ابن آدم! إنما أنت أيام كلما ذهب يوم ذهب بعضك».
ولا يعرف حقيقة هذا الأمر وقيمته وينتفع به إلا موفق مرحوم، ولا يحرمه إلا مغبون محروم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ» [البخاري: (6412)]، أي ذو خسران فيهما كثير من الناس، فلا يعرفون قدرهما ولا ينتفعون بهما، بل تضيعان منهما وتذهبان سدى...

 
 

للشيخ عمر الحاج مسعود

 
 
 
   
 

هذه الآية من الآيات التي أنزلها الله تعالى تسلية لنبيِّه صلى الله عليه وسلم؛ لما كان يُعاب به من كفار قريش وغيرهم، واختلف أئمة التفسير فيمن نزلت على خمسة أقوال، ولعل أقربها إلى الصواب ما ذكره ابن كثير رحمه الله قال: «قال البزار: حدَّثنا زياد بن يحيى الحساني، حدثنا ابن أبي عدي، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: « قدم كعب بن الأشرف مكة فقالت له قريش: أنت سيدهم ألا ترى إلى هذا الصَّنْبر المُنْبَتر من قومه يَزعم أنَّه خير منَّا، ونحن أهل الحجيج، وأهل السَّدانة وأهل السقاية؟ فقال: أنتم خير منه؛ قال: فنزلت: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ» هكذا رواه البزار وهو إسناد صحيح» انتهى...

 
 

للشيخ د/ رضا بوشامة

 
 
 
   
 

هذه الآية من الآيات التي أنزلها الله تعالى تسلية لنبيِّه صلى الله عليه وسلم؛ لما كان يُعاب به من كفار قريش وغيرهم، واختلف أئمة التفسير فيمن نزلت على خمسة أقوال، ولعل أقربها إلى الصواب ما ذكره ابن كثير رحمه الله قال: «قال البزار: حدَّثنا زياد بن يحيى الحساني، حدثنا ابن أبي عدي، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: « قدم كعب بن الأشرف مكة فقالت له قريش: أنت سيدهم ألا ترى إلى هذا الصَّنْبر المُنْبَتر من قومه يَزعم أنَّه خير منَّا، ونحن أهل الحجيج، وأهل السَّدانة وأهل السقاية؟ فقال: أنتم خير منه؛ قال: فنزلت: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ» هكذا رواه البزار وهو إسناد صحيح» انتهى...

 
 

للشيخ د/ رضا بوشامة

 
 
 
   
 

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيِّئات أعمالنا. من يهدِه الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمّداً عبدُه ورسوله، صلّى الله عليه، وعلى آله وصحبه، ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدّين.
أمَّا بعد، فقد ابْتُلِيت الأمَّة الإسلامية منذ دهر طويل بأنواع كثيرة من البدع والمحدثات في الاعتقادات، والأعمال، والأقوال، والمناهج، كانت سببًا في تفرُّقها وضعفها وتشتُّتها أحزابًا وشيعًا، قال الله تعالى: ﴿
فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ [المؤمنون: 53].
وقد تضافرتْ نصوصُ الكتاب والسنَّة وآثار سلف الأمَّة في النَّهي عن البدع والتَّحذير منها،  من ذلك قوله تعالى: ﴿
وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [الأنعام: 153] فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: خطَّ رسول الله رسول خطًّا بيده، ثمَّ قال: «هَذَا سَبِيلُ اللهِ مُسْتَقِيمًا»، قال: ثم خطَّ عن يمينه وشماله، ثم قال: «هَذِهِ السُّبُلُ لَيْسَ مِنْهَا سَبِيلٌ إلاَّ عَلَيْهِ شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ»، ثم قرأ هذه الآية ﴿وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ﴾...

 
 

للشيخ د/ كمال قالمي

 
 
 
   
 

إن الحياة الطيبة السعيدة ليست هي الفوز بالأموال والشهوات ولا التمتع بالمساكن والملذات، وإنما هي نعيم القلب، وانشراح الصدر وبهجة النفس وراحة البال.
وهذه الحياة هي من نصيب المؤمنين الموحدين الذاكرين العابدين، لكل نصيب حَسَب إيمانه وعلمه وتقواه وصلاحه، قال الله عز وجل: ﴿
مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ [النحل: 97].
قال الحسن وغيرُه من السلف: «لنرزقنه عبادة يجدُ حلاوتَها في قلبه».

وفسرت الحياة الطيبة بالقناعة والرضا، والرزق الحسن وغير ذلك.

قال ابن القيم: «والصواب أنها حياة القلب ونعيمه وبهجته وسروره بالإيمان ومعرفة الله ومحبته والإنابة إليه والتوكل عليه».

وقال تعالى: ﴿
التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾[التوبة: 112]، وقال: ﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ  لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [يونس: 62 ـ 64].
فهؤلاء يبشرون في الدنيا والآخرة بالخيرات والنعم، وتُصرفُ عنهم الشرور والنقم وينالون أغلى المطالب، ويفوزون بأعلى المكاسب...

 
 

للشيخ عمر الحاج مسعود

 
 
 
   
 

الحمد لله الذي فضل بعض خلقه على بعض، وفضل بين الأيام والشهور والساعات، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبع سنته والتزم بهديه إلى يوم المعاد، وبعد:فسيستقبل المسلمون بعد أيام يوماً من أحب الأيام إلى الله، صامته قريش في الجاهلية، ووجد نبينا صلى الله عليه وسلم اليهودَ يصومونه لما قدم المدينة احتفالاً بنجاة موسى عليه السلام، فأمر المسلمين بصيامه، ثم نسخه بصيام رمضان، وبقيت سنة صيامه قائمة، وثوابه دائم، فهم أحقُّ بالرسل من غيرهم؛ لأنَّهم يؤمنون بكل الرسل عليهم السلام، وغيرهم من الأمم يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض، لذلك حث أتباعه على صيامه، بل همَّ بصيام التاسع إضافة إلى العاشر ليخالف أهل الكتاب في صومهم، فقد كان يحب موافقة أهل الكتاب في أول أمره، ثم لما فتحت مكة ودخل الناس في دين الله أفواجا أحب مخالفتهم، إلا أنه صلى الله عليه وسلم لم يدرك صيام التاسع إذ توفاه الله قبل ذلك...

 
 

للشيخ د/ رضا بوشامة

 
 
 
   
 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وأصحابه الطاهرين. فمن فضل الله تعالى على المسلمين أن جعل لهم مواسم للطاعات تتكرر، يذهب موسم ويجيء آخر، يجدد فيها العبد صلته بخالقه، فبعد أن ودَّع المسلمون شهر الخيرات والبركات، أطلَّ عليهم شهر الحج والمكرمات، وأهلَّ عليهم هلال ذي الحجة بالخير والتوفيق للمرضاة، إذ هو شهر يكثر فيه العمل الصالح من طواف بالبيت العتيق، ووقوف بعرفة، وتلبية، ونحر، وصيام وغير ذلك من صنوف الطاعات والقربات، فيه موسمٌ يجتمع فيه عباد الله على مرضات الله، تتوحد كلمتهم، يلهجون بذكره وإفراده بالعبادة، ذاك هو موسم الخيرات والحج والعبادات، فرضه الله تعالى على عباده مرة في العمر، ووفق فيه من أراد به خيرا لحج بيته العظيم، فيغفر للحجاج، ويعتق رقابهم من النار إذا أخلصوا له حجهم، وأطاعوه كما أمر سبحانه...

 
 

للشيخ د/ رضا بوشامة

 
 
 
   
  الحمد لله الذي جعل التوحيد مفزعا لعباده وحصنا، وجعل البيت الحرام مثابة للناس وأمنا، وأفاض عليهم فيه من بركاته رحمة ومنّا، وجعل أفئدتهم تهوي إليه أنينا وحنينا، وجعله حرزا على أعدائه وحصنا حصينا. أما بعد، فإنّ الله جلّ وعلا فرض على المسلمين الحجّ، وأوجب عليهم الإتيان إليه من كل فجّ، وأمرهم أن يُظهروا شعائره بالعجّ والثجّ.
قال تعالى: ﴿
وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾ وقال جلّ وعلا: ﴿وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾...
 
 

للشيخ د/ عبد المجيد جمعة

 
 
 
   
 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و على صحبه ومن والاه، أما بعد: فإنّ غاية العبّاد أن يتقبّل الله عزّ وجلّ منهم أعمالهم ،لأنّ ذلك دليل على تقوى صاحبه، إذ قال الله عزّ وجلّ: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾، والجنة لا يرثها إلاّ أهل التقوى كما قال الله عز وجل: ﴿تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا﴾، ولا يقبل عمل امرئ حتى يكون فيه مخلصًا لله، ومتّبعًا فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلَّم لأنّ جميع الخلق يسألون يوم القيامة سؤالين...

 
 

للشيخ عبد المالك رمضاني

 
 
 
   
 

الحمد لله ربّ العالمين، به سبحانه نستهدي، وإياه نستكفي، ولا حول ولا قوة إلاَّ بالله العليّ العظيم، وهو المستعان، وهو حسبنا ونعم الوكيل. وبعد: ففي هذه الأيام المباركة يحل علينا ضيف عظيم وشهر كريم، يهلُّ علينا هلاله، وهو شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن، أوجب الله تعالى صيامه، وشرع لنا نبينا صلى الله عليه وسلم عند رؤية هلاله وهلال كلِّ الشهور أن نذكر الله بذكر فيه بيان عظمة الرب الذي سخر لنا هذه الأهلَّة ومنازلها لنعرف أوقات زماننا فنعرف وقت حجنا وصيامنا وانقضاء شهورنا، وقد قال الله تعالى في بيان فوائد الأهلة: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ﴾...

 
 

للشيخ د/ رضا بوشامة

 
 
 
   
 

إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيّئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران:102]،
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً﴾ [النساء:1]
أمّا بعد، فإنّ أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلَّم، ...

 
 

للشيخ د/ عبد المجيد جمعة

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع راية الإصلاح إلا لأغراض بحثية أو دعوية
الموقع تحت إشراف د/ رضا بوشامة